اعلن حرس الثورة الاسلامية اليوم الخميس ان على العدو ان يوقف على الفور هجماته على الشعب اللبناني وان يخلي الاراضي اللبنانية المحتلة سريعا وينسحب الى خلف الحدود الدولية ويعترف رسميا بوحدة اراضي لبنان.
وجاء في بيان للحرس الثوري ان لبنان هو بلد الشرف والكرامة. ان هذا البلد ما يزال يتعرض للهجوم الوحشي للكيان الصهيوني الغاصب. ان المعارضة والسخط اللذين تبديهما الاوساط الدولية والدول وشعوب العالم، لم يكن لهما اي اثر على تصرفات حكام تل ابيب المتعطشين للدماء، ولا تشاهد اي نتيجة من تدخلات النظام الامريكي المستكبر تحت مزام اقرار السلام، سوى تزايد الجريمة والابادة الجماعية.
واضاف البيان ان الجيش الصهيوني الجبان والعاجز، وبكل ما يملكه من معدات، يعوض عن هزائمه في الجبهات من خلال قتل المدنيين وتدمير المنازل والمستشفيات والمدارس، الكيان العنصري ورغم دعم امريكا والدول الاوروبية اللا متناهي له طيلة عمره المشؤوم، لم يستطع استجلاب عطف اهالي قرية محتلة حتى وان براعته تكمن في الحكم على الاراضي المحروقة ونشهد يوميا تدمير منازل الشعبين الفلسطيني واللبناني المظلومين على يد هذا الكيان الآثم.
واكد الحرس الثوري ان شعوب المنطقة لن تخذل لبنان ولن تتركه لوحده موضحا ان الشعب اللبناني لا يسمح ان يحصل الكيان الغاصب باسناد من نظام امريكا القاتل للاطفال من خلال اتفاق مفروض ما لم يتمكن من الحصول عليه في الحرب. ان شرطنا الاولي لقبول وقف اطلاق النار في الحرب الاقليمية تمثل في وقف اطلاق النار في جميع الجبهات بما فيها لبنان. على العدو ان يوقف على الفور هجماته على الشعب اللبناني ويخلي سريعا الاراضي اللبنانية المحتلة وينسحب الى خلف الحدود الدولية ويعترف رسميا بسلامة التراب اللبناني.